Skip to content

A letter to Sherlock Holmes from Syria: Help me stay | On Planet Syria

http://on.planetsyria.org/help-me-stay/

‘A Servees Apprecnticeship’

A friend tweeted about a post, which I am re-blogging here, that it is “possibly the most heartbreakingly beautiful thing [she has] read on Syria in months”.  Then I read the title, and I was further intrigued to read on as I expected some nice words and genuine sympathy with our case.

As a Damascene who could speak English, I had a lot of foreign friends whom I met in one of their endeavors in Damascus; and shared a lot with them as well. So I was kind of looking forward to some of the same nostalgia I get from those friends when they are speaking to me these days checking on me and on what is still remaining of mine, and their, beloved Damascus. That is all I was expecting…

Honestly, I was not expecting at all the teardrop on my cheek, let alone being further educated on our Syrian crisis and its roots.

I titled this re-blog ‘A Servees Apprenticeship’, as I took the phrase from the original post itself. Indeed, after reading the post, I saw how this apprenticeship enabled Matt MacNaught to understand, and love, Damascus as a real Damascene person. 

via ibn sifr: THE END OF THE LINE: A MICROBUS MAP OF DAMASCUS.

تميم البرغـوثى يقتـرح حلًا مصريًا للأزمة السورية

طالما أعجبت بالشاعر تميم البرغوتي، لكني لم أعلم أن وراء هذه المقدرة الشعرية التي لا أملك إلا أن أرفع لها قبعتي (الافتراضية) يقبع رجل سياسي محنك.

بالفعل، إن في ما يلي تحليل لا يصدر إلا عن سياسي محنك للأزمة السورية، وأهم من ذلك، مشروع حل لم يتفتق عن مثيله، ولا حتى عن بعد، عباقرة السياسية العالميين الذين أتحفونا على مدى السنتين السابقتين ويزيد..

via تميم البرغـوثى يقتـرح حلًا مصريًا للأزمة السورية – بوابة الشروق.

After the Economist’s article, it’s now BBC

Another gloomy article, by BBC Middle East Bureau chief this time, about Syria. Though I do agree with his analysis and the stalemate reached between the regime and the FSA, which he interestingly calls MWG, and also agree on the motives of both Saudi and Qatar for interfering, I do not agree with two key points.

First, he attributes the inaction on the US and EU parts to “not know(ing) what to do or whom to do it with.” And though I agree the crisis in Syria is the highlight of this century and, possibly, one of the most complex situations in history, I do not necessarily believe the US, in particular, does not know what to do or what is happening exactly. I actually believe their fingerprint is all over the scene and they definitely have hand in the deteriorating situation in Syria. 

Second, Mr. Danahar believes “this crisis is increasingly not about freedom but about religion.” Again, I do agree with the notion that religion is a key negative factor to which you can attribute most of the deterioration in our situation, and that all nations should follow the successful step taken by Europe back in the sixteenth century when religion was separated from governments and its power was kept in churches. However, the Syrian crisis is NOT about religion, and if it was not purely about freedom, it is because too many countries, including the US, have made their best to divert the course of the Syrian uprising, and to, later, maintain the current status quo for this would be the best scenario for them. After all, it would not work out well for them having the Syrian people gaining power over their key country in the Middle East, which is an imminent threat to their best friend in the region, and given the long and recent history of aggression against us; which seems to sit well with the current Syrian regime.

via BBC News – Syria’s protracted conflict shows no sign of abating.

يا ابني – ميشال طراد والست فيروز

 

بكوخنا يا ابني بهالكوخ الفقير .. والتلج ما خلاّ ولا عودة حطب

والريح عم يصفر فوق منو صفير .. وتخزّق بهالليل منجيرة قصب

وقفوا عا شباكك يدقّو العصافير– بجوانِحُن … يا جوانحن ل متشرنة

جايين يتلطّوا ع كتر الزمهرير– ورفيقك البلبل … شو مشتقلك كتير

—- مخبيلك بعبّو شي مية سوسنة —-

علوّاه لو فيــــــــــــي يا عينيي لطير

اتفقدك يا رجوتـــــــــــي بعدك زغير

وعمرك وعمر العطر ما كفّوا السنه

وشو الدني – يا ابني وشو طعم الدني

—- ان ما هبجّتْ وجّي بإيدَيْكْ الحرير—-

شو الجرس قال حامل بشارة العيد

شو ألف عيد وألف قنينة نبيد

صوتك يتدحرج بقلبي وعم يضيع

نازل عن التلة بهالوادي البعيد

حامل بإيد الصبح وبإيد الربيع

 

ومن يوم هالغيبة والله يسامحك

عم فرفط بها الفلّ عم قطف ريحان

عم بستعير من السما أجمل لوان

وخرطّش ع هالحيطان لنو ملامحك

وهالقلب عم حفّو على اجرَيْن السرير

عم مرمغو

بيلعبك

بمطارحك

بفراشك

بريحة ريشات جوانحك

بغبرة حوافر حصانك هالزغير

يا ابني

بفراشك

بريحة ريشات جوانحك

بغبرة حوافر حصانك هالزغير

 

bassel safadi – Creative Commons

On March 15, 2012, he was illegally imprisoned in Syria. His family were given no official information about why or where he was detained but have since learnt that he is being held at the security branch of Kafer Sousa, Damascus.

Index CEO Kirsty Hughes said, “Following courageous and peaceful protests in 2011, Syria descended into violence with appalling attacks on civilians across the country — and with over 60,000 people killed over the last two years. Up until his arrest last March, Bassel Khartabil bravely continued to work for a cause he passionately believes in — an open and free internet that is available to all. In a country torn apart by violence, he is a brave advocate for peaceful change.”

via bassel safadi – Creative Commons.

Eighth Gate: Syria’s Meltdown Requires a U.S.-Led Response

Eighth Gate: Syria’s Meltdown Requires a U.S.-Led Response.

كبيرة التعذيب | Louay Hussein

وليس التعذيب والاعتقال السياسي ومنع الحريات تحصيل حاصل لتخلفنا، ولا هو قدرنا أو أحد مكونات هويتنا. بل ربما قبولنا بهذا الأمر وتواطؤنا معه يمكن أن يكون، بوجه ما، سببا لتخلفنا. وقد يكون المفصل الأساسي للانعطاف عن نفق التخلف، أو العتبة الأولى لدخول باحات الحضارة، البدء بإكبار حقوقنا الفردية وتحريم قطعي لانتهاكها من أي جهة ولأي سبب، وتجريم تعذيب أفراد منا، والامتناع عن تقديم شفاعة للجلادين لا إن واجهوا أميركا ولا إن جابهوا إسرائيل. ولا نهوّن من انتهاكات الأميركي، أو غيره، لحقوقنا بحجة أن سلطاتنا تقوم بأفظع مما يقوم هو به.

http://www.louay.co/ar/content/%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8

 

 

SyriO

قرابة ٤٣٥٥ طفلٍ سوري قُتلوا حتى تاريخ (٢٠١٣/١/١٥) خلال الصراع الدائم في سوريا وفقاً لآخر تقرير نشرته قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية، آلاف منهم مجروحون ومعتقلون، هناك من فقدوا عائلاتهم، ومن هم بحاجة لمساعدات طبية وإنسانية
وفقا للمفوضية السامية بالأمم المتحدة لشئون اللاجئين فإن هنالك مايقرب من ٦٥٠.٧٦٤ لاجئ سوري تم تسجيلهم أو في انتظار تسجيلهم داخل وخارج سوريا، أكثر من نصفهم (٥٢٪) تحت سن الثامنة عشرة، غير أن هناك عددًا لا يُحصى ولا يُعد ممن يواجهون معاناة فقدان منازلهم ومتعلقاتهم وآبائهم. تقريربوابة حقوق الطفل
في مثل هذه الظروف يفتقر الأطفال إلى كل الأشياء الضرورية لنمو الطفل و تطوره، الضرر النفسي الذي وقع عليهم جراء هذا الصراع المسلح لا يمكن حصره. هؤلاء الأطفال، الذين لا يمكنهم أن يكبروا في أجواءٍ غير آمنة، حيث يتوجب عليهم مواجهة أعمال وحشيّة في سن صغيرة، عادةً ما يتكون لديهم إيمانٌ راسخ بأن العنف ما هو إلا وسيلة أخرى لحل الخلافات وهكذا يكون من…

View original post 15 more words

رسالة إلى العالم بعد قراءة مقال اليوم عن سوريا في مجلة Economist

“البلد الذي كان يُدعى سوريا”: هو عنوان مقال مجلة Economist والذي نُشر يوم 23 فبراير 2013، أكثر بقليل من ثلاث سنوات منذ تاريخ مغادرتي المملكة المتحدة عائداً إلى دمشق، وحيث قرأت هذه المجلة للمرة الأولى. فطالما كانت سوريا دولة معزولة لدرجة أنّ مجلة Economist تُعتبر بعيدة حتى عن متناول شخص يعمل في مجال إدارة الموارد البشرية وخريج من كلّية الاقتصاد مثلي.

كان ذلك العام الذي قضيته في المملكة المتحدة أطول فترة بقيت فيها بعيداً عن حبيبتي دمشق. وعلى الرغم من أنني وقعت في حبّ هذا البلد الجديد الذي عشت فيه، إلا أنني كنت مصمماً على العودة إلى سوريا. وذلك لم يكن فقط بسبب الاتفاقية التي وقّعتها مع مؤسسة SAID Foundation التي قدّمت لي منحة دراسية لأتمكن من متابعة تعليمي العالي في بريطانيا. حيث نصّت هذه الاتفاقية على أنه يتوجب عليّ العودة إلى منطقة الشرق الأوسط عند الانتهاء من دراستي لأكون عوناً في تنمية المنطقة وذلك حسب ما تقتضيه رسالة هذه المؤسسة وهدفها من تقديم المنح الدراسية. وقد كان هذا الاتفاق هو العذر الذي استعملته كلّما سُئلت عن خطّتي لما بعد التخرج، متحاشياً الإفصاح عن الخيار الحقيقي الذي قمت به ضمناً مدفوعاً بعاطفتي التي غلبت عقلي وهو العودة إلى وطني سوريا.

سوريا، وحالها حال معظم دول المنطقة، هي تلك البلد التي مازال يفصلها هوة كبيرة جداً لتُصبح في مصافي الدول المتقدمة كبريطانيا التي قدّمت لي علماً لم أكن لأحلم به يوماً في بلدي. ولكن، سوريا هي أيضاً تلك البلد حيث الحب والشعور بالانتماء يعوضان ذلك الشعور بالنقص في النواحي الاقتصادية والسياسية التي يطمح لها مُثقّفي ونُخبة المجتمع لا طمعاً بمكاسب شخصية ولكن حبّاً برؤية وطنهم في مكانته المستحقة عن جدارة.

كان هذا خياري، العودة إلى سوريا بدلاً من البقاء في بريطانيا. تلك الدولة المتقدمة التي وإن تميّزت بتطورها الكبير عن سوريا في شتى المجالات، إن لم أقل جميعها، لكنّ الحياة فيها هي حياة عملية دنيوية بحتة خالية من العلاقات الاجتماعية تقريباً، متلبدة المشاعر، تعبق شوارعها بالوحدة التي كان يُمكن لها أن تُمزّق روحي. لهذا كان خياري بالعودة، وهو الخيارُ المجبول بحُبّ دمشقَ وعِشقٍ أبديٍّ لسمائها وأرضها، جبلها وغوطتها، شوارعها وأزقتها القديمة، منزلي وأصدقائي وعائلتي.

حتى أنّ حبّي لدمشقَ قد انتقل كما العدوى لبعض زملائي في الدراسة من البريطانيين والأوروبيين، لدرجة أنّ اثنين منهم قد سافروا فعلا إلى سوريا بينما كنا لا نزال ندرس ونحضّر لامتحانات نهاية العام. كنت كلّما التقيت أشخاصاً جدد، تحدثت إليهم عن دمشق، “أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ وعلى مر العصور، حيث يُحبّ أن يتباهى السوريون بأن مسيحييهم ومسلميهم، ويُضاف إليهم غيرهم من الأقليات العرقية والطائفية، يعيشون جنباً إلى جنب في سلام تام.” وذلك حسب ما ورد في المقال الذي تحدثت عنه بدايةً، ولكن في إشارة إلى أنّ هذه كانت حالنا في سوريا سابقاً وليست حالنا اليوم!

ويُتابع كاتب المقال بأنّ في سوريا “كان الناس يتنقلون في الأسواق بكثافة، والنساء كنّ يبقينّ خارج المنزل حتى منتصف الليل يشعرنّ بأمانٍ تام وإن كنّ وحيدات، والرجال كانوا يلعبون طاولة النرد على الأرصفة مع جيرانهم. كما أن اللهجة السورية كانت قد انتشرت في المنطقة كلها من خلال المسرحيات والأعمال السورية الفنية، ناقلةً معها كرم الضيافة السوري وبساطة الحياة إلى إخوانهم العرب في الدول المجاورة.” كلّ هذا يذكره المقال مستخدماً الفعل الماضي!

إذاً، فإنّ كرم الضيافة السوري قد شحّ اليوم؟ وما عاد يمكن لنا لعب طاولة النرد مع الجيران، والمرأة فقدت شعورها بالأمان إلى غير رجعة؟ والعيش جنباً إلى جنب لكلّ السوريين طواهُ النسيان؟ وماذا عن دمشق؟ هل يُشطب اسمها كأقدم عاصمة مأهولة في التاريخ أيضاً؟! هل تبقى مدينة مأهولة على الأقل؟ مدينتنا نحن؟ مدينتي أنا؟

بل ويُتابع الكاتب بكل وقاحة أنّه “ماعاد هناك سوريا بعد اليوم”…….

لا سوريا بعد اليوم؟ هل يُدرك الكاتب معنى ما يقول؟ هل يعلم أنّ سوريا هي مركز الكون؟

وإن كان ما يقوله صحيحاً، فأين يُريدنا أن نذهب؟ ألا يعلم أنني اخترت العودة إلى سوريا والتي وإن كانت ماتزال بحاجة إلى الكثير من الجهد والعمل فإنّ الحب والشعور بالانتماء اللذان تُقدّمهما لأبنائها ولغير أبنائها يُعوضان عن الكثير الكثير! أنا هنا لأساعد في بناء سوريا المستقبل وكذلك الكثيرين من السوريين الشرفاء الطموحين الذين يعملون ليل نهار ليمنحوا سوريا مكانتها الحقيقية بين الأمم! أين تُريدونا أن نذهب؟

حتى وإن تمكّنتُ أنا من الذهاب إلى مكانٍ ما، ماذا يفعل بقيّة السوريين؟ ما يقارب المائة ألف منهم قد ماتوا حتى الآن، ومئات الآلاف غيرهم في عداد المفقودين والمعتقلين، والملايين شُرّدوا بعد أن دُمّرت منازلهم. ملايين البشر، أطفالاً وشيوخاً ونساء.

والعالم يراقب….

بل أنّ جزءً كبيراً من العالم يُساهم فعلياً بإبقاء الوضع في سوريا على حاله. ولكنّي لن أتحدث عن الدول والحكومات، والسياسيين، ومجلس الأمن والأمم المتحدة. فأنا لا أؤمن بهم جميعاً. سأتحدث عن البشر، عن النشطاء من الشباب وغيرهم من أولئك الذين غيّروا العالم، ومازالوا يُغييّرون كما أفترض. فيا طالما أدهشتني مبادراتٌ يقودها حفنة من الشباب في بقاع الأرض الواسعة غيّرت وجه التاريخ. أما من أحدٍ هناك ليمدّنا بيدِ العون الآن؟ ولا حتى أنتم؟

هل تجمّد العالم في وجه ما يعصف بسوريّانا؟ هل مات الشعور بالواجب لأن نمد يد العون؟ ولا أتحدث عن الإغاثة وتقديم المعونات الإنسانية وإن كنا بأحوج ما نكون لذلك أيضاً، وللأسف. أتحدث عن حلولٍ لقضية باتت أشبه بلعبة قمارٍ تلعبها الدولُ الكبرى والجائزةُ أنابيب نفطٍ وغازٍ ومناطق استراتيجية وضغوطٍ دولية. أين مُبدعي العالم ونشطائه الذين وفّرت لهم دوَلُهم الحدّ الأدنى من الحياة الكريمة والكثير من فرص التعلم والتطور حتى بات شغلهم الشاغل ابتكار الحلول لمشكلات العالم وأزماته. ألا تستحق أزمتنا بعضاً من جهدكم؟

على كلّ حال، أريد أن أقول شيئاُ في نهاية رسالتي للعالم أجمع، وخاصةً لدول الغرب المتقدم ومن خلالهم لأقزامهم المُمتَهنين في منطقتنا؛ أقزام الجهل والتخلف وعبادة الدولار، أقزام القمع والتسلط واستعباد البشر، أقزام التأسلم والتشرذم ومعاداة المدنية، أقزام الخطب الجوفاء والعقول الخاوية والجيوب المكتنزةَ عرقَ شعوبها. أريد أن أقول شيئا لخبير الاقتصاد كاتب المقال المذكور…

سوريا باقية ما بقي الكون، وستبقى عاصمتها دمشق أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ. بل ولن يكلّ، دونَ طموحهم، عاهل السوريين الأوفياء لوطنهم القديمِ قِدَمَ التاريخ، ورجالاته الشرفاء الأبطال أصحاب الملاحم الحقيقية، وأمهاتٍ لن يعرف وطنٌ في العالم مثيلاتٍ لهنّ يحملنّ في أرواحِهنّ قبل أرحامِهنّ مستقبلاً لن يكون إلا مستقبل عزِ وكرامة وحرية فيه التفوق والإبداع كما فيه من الحب والانتماء..

A translation for my previous post ‘A Letter to the World After Reading Today’s Economist Article On Syria’